القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفاش تحسن من ذاكرتك او تعقل على vocabulary - النسخة الكاملة

كيفاش تحسن  من ذاكرتك او تعقل على vocabulary  - النسخة الكاملة

كيفاش تحسن  من ذاكرتك او تعقل على vocabulary  - النسخة الكاملة
كيفاش تحسن  من ذاكرتك او تعقل على vocabulary  - النسخة الكاملة

مما لا يخفى عليكم أن من بين الأعمدة الأساسية باش تعلم اللغة الإنجليزية و إتقانها هي vocabulary. و من بين الأسئلة اللي أغلبية الطلبة كايسولو فبداية مسيرتهم لتعلم الإنجليزية هو " باش خصني نبدا ؟ ".باش مابديتي غادي تلقى(اي) نفسك خصك تعلم المعجم ديال الإنجليزية. فهو المفتاح اللي غادي يساعدك باش  الأعمدة لوخرين ديال اللغة يقصاحو. مايمكنش تخدم على comprehension او نتا/نتي مزال ماكتسبتي basic vocabulary  اللي غادي يساعدك تفهم النص.

لكن المشكل الوحيد اللي كايحبط أي متعلم اللغة الإنجليزية سواء مبتدئ أو متقدم هو الذاكرة أو نسيان ديال المصطلحات. فهاد المقال غادي نتعرفو على الذاكرة ديالنا كيفاش كاتخدم و بعض العادات اللي خصهوم يتحيدو من تعلمنا للمصطلحات و مجموعة من التقنيات و العادات العملية اللي غادي يساعدو في تحسن الذاكرة ديالك و بالتالي تذكر اكتساب عدد كبير من المصطلحات.

ملاحظة: الطرق و النصائح اللي غادي نذكروا تقدر تطبقهم على أي حاجة عندها علاقة بالذاكرة ماشي غير المصطلحات. كون ذكي(ة) او عرف كيفاش تخدم هاد التقنيات لصالحك.

- نسا عليك الخرافات:

تصور معانا هاد الحالة: باقي ليك سيمانة باش تدوز امتحان فشي مادة، لكن مزال مابديتي حتا حاجة. كاتحل الدفتر كاتلقا العراد ديال الدروس والمعلومات اللي خصك تضبطهوم. من بين هاد المعلومات شي حاجة فاهمها شي حاجة شوية، لكن الإغلبية ديال داكشي اللي مكتوب مكتوب بشي لغة أخرى. الوقت كايطير او نتا مزال كاتفكر فشي طريقة باش تضبط كولشي او ماتخاطرش أنك تفلت شي حاجة. كاينين 2 ديال الإحتمالات اللي غادي يوقعو او اللي كايوقعو مع أي طالب: غادي تشد هاديك المادة غادي تحفضها ظهرا عن قلب بالحاجات اللي فاهم و الحاجات اللي لا، ماغاتخلي حتى معلومة. غادي تحس براسك مزيان او راك ضابط كولشي. حتال نهار قبل الإمتحان، كاتهز الدفتر باش تراجع. Surprise، كاتلقى كولشي تلفلك، كولشي تخلط. لكن ماكاتفقدش الأمل. باقيا الخطة رقم 2 واللي هي كيفما خمنتي: ألحروز، أو ما يعرف بالنقيل. فاش كيسولك شي واحد مالك على حالتك؟ الجواب الوحيد اللي كاتعطيه هو " الذاكرة عندي عيانة " ، " كولشي كايتنسا ليا". او هادي من بين الخرافات المنتشرة بين العديد من الناس عامة و الطلبة خاصة.

باش نكونو واضحين، ماكايناش شي حاجة سميتها " ذاكرة خايبة " أو " ذاكرة مزيانة. أو " هاكا خلقني الله ". كاينين 2 ديال الحاجات، يا إما أنك عودتي الذاكرة ديالك باش تكون dynamic  أي أنها نشيطة. أو أنك تخليتي عليها حتى ولات sluggish أي خاملة. باش نقربوك من الطريقة كيفاش كاتخدم الذاكرة ديالك، فكر فشي عضلة بغيتي تقويها. شنو فنظرك خصك دير باش تقويها؟ بطبيعة الحال غادي تمرنها او تخدمها يوميا باش تولي قوية، أما إلى ماديتيهاش فيها، فبطبيعة الحال غادي يصيبها الضمور او غادي يوقف النمو ديالها.  نفس الشي نقدرو نقولوه على الذاكرة ديالنا. باش أنها تكبر أو تقوى، خصك تمرنها يوميا باش ماتخونكش فالوقت الي غادي تحتاجها.

من ناحية أخرى، التكرار عندو الإيجابيات ديالو او كاينفع فالكثير من الحالات. خصوصا إيلا كنتي باغي تعقل على الأسماء أو الأرقام. كيف ما كايقول المثل " التكرار يعلم الجزار". غا هو كايبقالك مشكل واحد هو النسيان.

كيفاش كاتنسا شي معلومة من بعد ما كاتدخلها لعقلك؟

بكل بساطة، فاش كاتبغي تخزن أي معلومة جديدة في الدماغ ديالك باش تقدر تجبدها في المستقبل، كاتمر عبر ثلاث مراحل أساسية. المرحلة الأولى هي أن عقلك كايفك هاديك المعلومة اللي راك ناوي تقرا. ثانيا، عقلك كايقوم بتخزين هاد المعلومة  في مختلف الخلايا العصبية اللي كاينا فالدماغ. هاد الأعصاب مرتبطين مع بعضهم بخيوط أو Threads. فاللحظات الأولى ديال تخزين المعلومة هاد threads كايكونو قويين. أي أن الإتصال من خلية لخلية كايكون قوي، او كل ما حفزتي هاديك المعلومة كاتزيد القوة ديال هاد الإتصال. هادشي كايخلي التذكر أو retention ديال المعلومة سريع وفعال. لكن المشكل اللي كايوقع هو أن هاد المعلومة اللي مخزنة كاتضعاف القوة ديالها مع الوقت و التذكر ديالها كايصعاب كلما قلال التحفيز ديالها. او هادي حاجة عادية ومحتومة. الحاجة المهمة اللي دير فبالك هو أن المعلومة موجودة و مخزنة خصك عا تحفزها من وقت لوقت. كلما طول الوقت ديال stimulation، كلما زادت هاد المعلومة ترسخات فدماغك. هادشي علاش النسيان ماشي شي حاجة سلبية في التعلم. في الحقيقة، خصك تخلي عقلك ينسى المعلومة اللي باغي تعقل عليها باش تعطيه فرصة يرسخها مزيان او تكون retention  قوية. او هذا هو الموضوع ديال أول تقنية فهاد السلسلة ديال تحسين الذاكرة.

Spaced Repetition
هاد التقنية، اللي تم ابتكارها من طرف C. A. Mace في سنة 1932، كاتساعد باش تذكر المعلومات اللي كاتخزن بطريقة غير متعبة. عوض ما تاخذ موقف سلبي من النسيان او تحاربو بطرق تقليدية، هاد التقنية كاتقولك أسيدي والاللة مرحبا بهاداك النسيان. الفكرة اللي كاتقتارح هاد التقنية هو أنه فاش تدخل شي معلومة جديدة، خلي عقلك ينساها لواحد مدة معينة، ومن بعد عاود حفز هاد المعلومة.

كيفاش؟

قبل ما تعلم أي حاجة أو تقرا شي درس، خصك أولا تقسم هاد الوقت ديال التعلم لحصص متعددة. أي أنه، افتراضيا، بغيتي تقرا على الحرب الباردة، فعوض ماتقراها مرة وحدة او تقنع راسك بلي راك غاتعقل عليها من بعد، غادي يخصك تحدد مجموعة من الحصص في المستقبل لكن هاد الحصص خصهوم يكونو مقسمين بشكل تدريجي. بهاد الطريقة كاتعطي فرصة لعقلك باش ينسا هاديك المعلومة لواحد الفترة معينة، لكن كاترجع لهاديك المعلومة فوقت آخر محدد باش تقوي هادوك الـ Connections  اللي دوينا عليهوم قبيلات.

كيفاش تستعمل Spaced Repetition:
بما أننا مختلفين، فامانقدروش نحددو واحد النظام موحد اللي غاطبقو على المراجعات أو الحصص ديالك. لكن كقاعدة عامة، كل حصة دراسية خصها تكون بعيدا على اللي قبلها بشكل تدريجي.

فا فالبداية ديال الـ memorization، القدرة على أنك تذكر كاتكون عالية بزاف (100%). لكن مع الوقت المعلومة اللي خزنتي غادي او كاتضعاف. لكن كل reminder  هو عبارة عن محفز أو stimulus  لهاديك المعلومة. كلما طوالت المدة مابين كل reminder ،أي أن الـ memory  غادي او كاتضعاف، كلما هاديك المعلومة زادت ترسخات او كايسهال التذكر ديالها فالمستقبل.

باش توضاح الصورة كثر، خلينا نعطيو مثال تطبيقي لهاد التقنية:
خلينا نفترضو أنك بغيتي تقرا شي نص على تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، الطريقة التقليدية هي أنك تعاود هاداك النص  مرارا و تكرارا حتى يلسق ليك فالدماغ، او من بعد دوز لشي حاجة أخرى. اوهذه من أكفس الطرق ديال التعلم.
من جهة أخرى، بتطبيق هاد التقنية ديال spaced repetition، غادي تبع المراحل التالية:

أول حاجة غاديرها هي أنك غادي تقرا هاداك النص ثلاثة ديال المرات: المرة الأولى باش تفهم المصطلحات المستعملة فهاداك النص. القراءة الثانية، غادي تحاول تفكك الأفكار الأساسية ديال هاداك النص أو غادي تحلل بشكل عميق الأفكار اللي بغا الكاتب يوصلهوم ليك. من بعد، فالقراءة الثالثة، غادي تنظم جميع الأفكار اللي يالاه قريتي فعقلك او غادي تربطهوم بالمعلومات اللي فايتلك قريتيهوم. صافي، لحد هنا سالات الحصة الأولى ديالك. لكن مغاغاديش توقف هنا. غادي تنسا عليك هاداك النص لمدة يومين او فاليوم الثالث،غادي ترجع لهاداك النص او تعاود تقراه. الفرق الي غادي تلاحظو فهاد الحصة الثانية هو أن المراجعة ديال الأفكار غادي تكون ساهلة وسلسة، و أهم حاجة ماغاديش تاخذليك وقت كبير على عكس أول تفاعل ليك مع النص. ماغاديش توقف هنا. الخطوة التالية هي أنك غادي تزيد الفاصل ما بين ثاني حصة وثالث حصة بمقدار 4 أيام او غادي ترجع فاليوم التاسع باش تزيد تقوي هاديك المعلومة، وهكذا دواليك. إذا التسلسل اللي تبعنا هو 1 xx 2 xxxx 3. السؤال اللي يقدر يكون كايدور ليك فالراس هو شناهو الحد ديال الحصص باش توقف؟ الجواب، كيفما ذكرنا سابقا، كيختلف من شخص لشخص. لكن كقاعدة، وقف فالوقت اللي تحس براسك بصح ضبطتي النص. المعيار الأفضل باش تقيس درجة الإستيعاب ديال هو فاش توصل لواحد المرحلة اللي قادر فيها تهضر على هاداك الدرس بلا ما تشوف فشي ورقة. أفضل من ذلك، هو أنك تقدر(ي) تشرح لشي حد آخر مافاهموش.

- طرق عملية باش تنفذ Spaced Repetition:
- الإستعمال ديال Flashcards:
إلى كان عزيز عليك الطرق التقليدية، فالـ Flashcards هما أحسن خيار عندك. أول حاجة غاديرها هي أنك غاتصايب مجموعة من flashcards  حول أي موضوع بغيتي (غالبا كايتم الإستعمال ديالهوم مع vocabulary)، من بعد غاتحطهوم فشي box. ثاني خطوة هي أنك تحط واحد النظام أو schedule  ديال حصص المراجعة اللي دوينا عليه. ثالثا، غاترتب مجموعة من boxes بناء على العدد ديال حصص المراجعة اللي حددتي قبل. كولشي هو هاداك دابا، أرانا للخدمة. فكل حصة مراجعة أو reminder ، غادي تمتاحن راسك: إلى جاوبتي على شي card  بطريقة صحيحة، غادي تحول هاد لـ card لـ box  الموالي. في حالة جاوبتي خطأ أو ماعرفتيش الجواب، أي نسيتي عليه، فغادي ترجعها لbox  رقم 1. يعني نفترضو مثلا جبتيها صحيحة حتال box  رقم 3 او نسيتي عليها، فهاد الحالة غادي ترجعها لbox  رقم 1.
- الإستعمال ديال تطبيقات:
إلى ماكانش عزيز عليك الطرق التقليدية، كون هاني. كاينة مجموعة من التطبيقات العالمية اللي كاتخدم بهاد النظام أو التقنية ديال Spaced Repetition.
- Anki
- BrainScape
- Memrise

Memory Palace
التقنية سميتها Memory Palace أو قصر للذاكرة. الإستعمال ديال هاد التقنية عندو تاريخ قديم او كايعود حتال العهد ديال الرومان. بالإضافة إلى أن هاد التقنية كانت ولازالت من بين التقنيات اللي كايستعملها العديد من أبطال العالم في مسابقة الذاكرة. من بينهوم البطل العالمي Dominic O’Brien اللي قدر يعقل على 54 مجموعة من البطاقات بطريقة متتابعة مع العلم أنه كان مسموح ليه يشوف كل بطاقة مرة وحدة.
حنا بطبيعة الحال ماغاديش نتنافسو فالمستوى ديال Dominic. لكن Memory Palace كاتبقا تقنية فعالة نقدرو نستعملوها باش نتعلمو أي حاجة فأي مجال بغينا. سواءا بغينا نتذكرو vocabulary  أو تواريخ ديال شي حدث، أو حتى إلى سخراتك الواليدة تجيب شي سخرة كثيرة أو ماقدرتيش تعقل على كولشي.
كيفاش كاتخدم هاد التقنية ؟
الفكرة الأساسية ديال هاد التقنية و السبب ديال التسمية ديالها ب Memory palace هي أننا كاتعتامد على الأماكن اللي معروفة عندنا أو اللي بإمكاننا نكونو صورة عليها فالمخيلة ديالنا بحميع التفاصيل ديالها. هاد الأماكن تقدر تمتل فالمنزل ديال أو القسم فين كاتقرا أو حتى الطريق اللي كادوز منها دايمن باش كاتمشي تقرا. هاد البلاصة اللي كان كونو معتادين عليها أو ضابطين التفاصيل ديالها كاتساعدنا في تخزين المعلومات اللي بغينا نخزنو.

كيفاش تقدر تطبق هاد التقنية؟

1 – ختار شي بلاصة:

 أول حاجة خصك تطبقا هي أنك تختار شي مكان اللي نتا معتاد عليه او عارف التفاصيل ديالو. الإختيار ديال المكان ضروري لأنه الفعالية ديال هاد التقنية كاتعتامد بشكل كلي على القدرة ديال باش تخيل راسك كاتصور هاداك المكان او كاتمشى فيه. أي أنه كادير واحد المحاكاة ذهينة بحال إلى بصح راك فهاداك المكان. أحسن اختيار تقدر تبدا بيه هو المنزل ديالك. من بعد ماتختار البلاصة بعناية غادي تحدد واحد الطريق أو  path اللي غادي تمشى فيه عوض ماتصور المنزل ككل. لنفترض مثلا اختاريتي المنزل ديالك. فهاد الحالة غادي تحدد واحد الطريق معينة فالمنزل ديالك. مجددا، أي طريق ختاريتا خصك تكون ضابط أي تفصيل كاين فهاديك الطريق. يعني إلى ختاريتي hallway  أو فهاد الـ hallway  كاينين مجموعة من الـ  items متبوعين، فاخصك تدخلها للمحاكاة ديالك.
من غير المنزل ديالك، هادو مجموعة من الإقتراحات اللي تقدر تطبق:
- شي شارع معروف فالمدينة ديالك. هاد الشارع خصك تكون كاتدوز منو فأغلب الأوقات فاش كاتبغي تمشي نقرا مثلا. الحاجة الأساسية هي أنك تضبط التفاصيل ديالو أو تقدر تخيلهوم.
- البلاصة فين كاتقرا. تقدر مثلا تخيل الطريق اللي كاتأدي من الإدارة للقسم فين كاتقرا.
المهم أي بلاصة تكون معتاد عليها.

2 – رد البال للمعالم أو السمات اللي كاتميز بيها هاديك البلاصة.

فهاد الخطوة غادي تعقل على أي حاجة كاينة فهاديك الطريق. كل ماكانو المعالم كثار كل ماكان حسن. إلى ختاريتي مثلا شي طريق داخل المنزل ديالك، فالحاجة الأولى اللي غادي تلاحظها هي الباب. من بعد غادي تخيل راسك كاتمشى فهاد الطريق بداية من الباب الأمامي حتى توصل للبيت الأولى. فهاد البيت غادي تشوف شناهيا الحاجة الأولى اللي كاتثير الإنتباه ديالك فهاد البيت. تقدر تكون هاد الحاجة الكرسي أو المكتب أو شي صورة فالحيط؟
خطوة خطوة غادي تطبق نفس الخطوات او نتا غادي فالطريق اللي ختاريتي. أي معلم ختاريتي كايمثل memory slot  اللي غادي تستعملو لاحقا باش تخزن المعلومة اللي بغيتي تعقل عليها.

3 – أهم حاجة هي أن الـ palace خصو يكون مطبوع فعقلك.

إيلا ماكنتيش عاقل على التفاصيل ديال الـ palace اللي ختارتي فارجع او تأكد قبل ماتبدا هاد التقنية.  بما أننا مختلفين، فالصعوبة و الجودة ديال التصور كاتختالف من طرف لآخر. بالنسبة للناس اللي هما visual، مغاديش يلقاو صعوبة فهاد الأمر. بالنسبة إلا لقيتي شي صعوبة، فحاول تكتب فشي ورقة المسار ديالك مع المعالم اللي كايتميز بيهوم. من بعد نتا/نتي كاتقرا(ي) او نتا كاتخيل هاد المسار.

فاللحظة اللي تأكون متأكد فيها بلي كولشي مضبوط او قدرتي تخيل المسار أو حرفيا تمشى فيه، فاتقدر تدوز الخطوة التالية اللي فيها غادي تخزن المعلومات اللي بغيتي.

ملحوظة: بإمكانك تخدم نفس المسار أو الـ palace  في مجالات مختلفة. يعني تقدر تستعملو باش واحد المدة باش تعقل على التقنية، أ,المرة جاية باش تعقل على الأحداث اللي وقعو فالحرب العالمية الثانية.

4 – عملية الربط.

فهاد الخطوة غادي تختار وحدة من هادوك المعالم اللي كايتميز بيهوم هاداك المسار (كل معلم كايتسمى memory peg) أو غادي ديرليه association  مع هاديك الحاجة اللي بغيتي تعقل عليها. كمثال تطبيقي لهاد العملية غادي ناخذو مثال بسيط لللائحة ديال التقدية. لنفترض أن أول حاجة كاينة فهاد التقدية هي الخبز.

أول حاجة غادي ديرها هي أنك غادي تستحضر الـ palace  ديالك اللي هو مثلا المنزل. أول حاجة كاينة فبداية المسار ديالك هي الباب الرئيسي. الخطوة الثانية مهمة جدا لأنها كاتعتامد على المخيلة ديالك. فهاد الخطوة غادي دير واحد الربط ما بين الباب و الخبز. مثلا تقدر تخيل شي باب مصنوع من شي طرف كبير ديال الخبز هههه. ماكاتهمش الطبيعة ديال الربط، المهم هو أنك تلقا شي  association اللي ماتكونش مملة او تكون متميزة.

دابا غادي تحل الباب اللي هو المعلم الأول أو غادي تخايل راسك كاتمشى فالمسار اللي ختاريتي حتى توصل للمعلم الثاني. نفس القضية. غادي تدير واحد الربط مابين هاد المعلم و الحاجة الثانية اللي كاينة فالتقدية. نفترضو مثلا بلي الـ item الثاني هو اللوبية والمعلم الثاني اللي كاين فالمسار ديالك هو المرحاض. مجددا دير ربط مع المرحاض...

غادي تطبق نفس العملية حتا تسالي الحاجات اللي عندك فالائحة ديال التقدية.

5 – حاول تعاود المسيرة ديالك.

إلا كنتي جديد لهاد التقنية او كانت هادي أول مرة غادي تخدمها، فاتقدر تواجهك صعوبة فالأول باش تعقل على شكون كايمشي مع شكون. هادشي علاش الـقضية ديال الـ association حاجة ضرورية. فالمرات الأولى غادي تبقا تكرر المسار اللي صايبتي حتى يترسخ ليك فالعقل. الحاجة الممتعة فهادي هي أنك ماغاديش تحتاج تدير شي مجهود ذهني كبير. بمجرد ما تستحضر الـ palace اللي ختاريتي، جميع الـ associations  غادي ييانو قدامك. فاش تسالي المسار ديالك حتى لاخر نقطة غادي تعاود ترجع للنقطة رقم 1 لكن بالعكس.

تقدر تخدم memory palace  فأي حاجة بغيتي تعقل عليها، خاصة إلى كانت لائحة ديال شي أسماء. هاد التقنية بمجرد ماكاتولفها كاتولي عندك عملية بسيطة, تقدر تعقل بيها على مجموعة من الأشياء اللي متابعين بدقة. حاجة أخرى، ماشي بالضرورة تصايب memory palace  واحد. تقدر تصايب العديد منهوم، كل palace  بشي مجال إلى بغيتي. الحاجة المهمة اللي تخلي فبالك هي أن هاد الـ palace  خصو يكون مضبوط، أو التتابع أو الترتيب ديال المعالم اللي فيه يكون مرتب.
 ماتنساش، ماتكونش من الناس العاجزين. طبق هاد التقنية فأقرب فرصة لقيتيها. او مانتساش تشاركنا التجربة ديالك معاها هاد التقنية أو مع تقنيات أخرين اللي ستافدتي منهوم.

كتابة هاد المقال اعتمدت على مجهودات أفراد وبحث لي خدا وقت. نشر هاد المقال مع الأصدقاء ديالك باش تعاونهم وفنفس الوقت دعم القضية ديالنا... نرجعو المغرب بالإنجليزية !

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات