القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد شرح le dernier jour d'un condamné بالدرجة المغربية

الى سولتي صحاب سيزيام اشمن رومو جاكم صعيب ايقولولك رواية "le dernier jour d'un condamné" ايوا هاهية مشروحة بالعربية وبطريقة جد مفهومة فقط على موقع FreeDoross  غير قراو لينا او فرحوا الواليدة ديالكم ♥

le dernier jour d'un condamné بالعربية pdf
le dernier jour d'un condamné بالدرجة


متنسوش جام لباج freedoross  او تبارطاجي سطاتي معاهم
* chapitre 1 :
قبل خمسة دالسيمانات واحد السيد فالحبس معنكش مع فكرة الموت وهو جالس فواحد الزنزانة (cellule/cachot) فسجن "بيسيتخ" ،
محبوس فالحبس وعقلو محبوس حتى هو ففكرة الإعدام حيث مقادرش يفكر فشي حاجة خرى من غير الموت

*Chapitre 2 :
فالحبس بدا داك المحكوم كيتفكر نهار حكموا عليه وردة الفعل نتاعتو على داك الحكم

*Chapitre 3 :
دابا المتهم ديالنا بدا شوية كيتقبل ديك القضية ديال أنه غايقتلوه ، والقضية باش كيصبر راسو هي أن كاع الناس راه محكوم عليهم بالإعدام وكلشي غيموت ، يعني كيبرد على راسو بديك الفكرة 😂😂

*Chapitre 4 :
صاحبنا جابوه لبيسيتخ وبقى كيوصف داك الحبس بلي هو مشتت وخايب ....
غير واحد الملاحظة راه هو جالس فبيسيتخ وبدا كيعاود كيفاش جا ليه ، يعني من الفقرة الثانية بحال إيلا كيعاود الفيلم من اللول

*Chapitre 5 :
هنا صاحبنا كيعاود لينا على الحبس ديالو 'بيسيتخ' وبلي هو بوحدو اللي كيهضر اللغة اللاتينية -يعني أنو كان شي شخصية مهمة أولا أنو كان مثقف- أما الحباسة الخرين كيهضرو العامية -اللغة العامية بحال الدارجة مثلاً وبالفرونسي كنقولو l'argot-

*Chapitre 6 :
هنا صاحبنا غيبدا يكتب باش يخفف على راسو ، وكيشكي همومو فالكتابة وكيعاود على الناس اللي كتجيهم عادية وبكل بساطة يحكموا على الناس بالإعدام ، وكيعتابر ديك الكتابة من مساهمة ضد حكم الإعدام

*Chapitre 7 :
صاحبنا كيسول

*Chapitre 8 :
هنا صاحبنا كيحسب شحال بقى ليه مزال ، دازت شي خمسة ولا ستة دالسيمانات صافي قرب تنفيذ الحكم ومبقاش بزاف ديال الوقت

*Chapitre 9 :
هنا دار صاحبنا الحباس واحد الوصية -الوصية هي testament- وتفكر الناس اللي غيخلي بعد الموت ديالتو ، تفكر مو وبنتو الصغيرة ومراتو يعني بحال إيلا بغا يقوليك شنو الذنب ديالهم هوما ، ها واحد البرهان آخر ضد الإعدام وهو أنو ملي يتطبق الإعدام على واحد وكيموت راه بشكل غير مباشر تحكم على ولادو اللي غيبقاو يتامى ومراتو غتبقى أرملة

*Chapitre 10 :
السجين رجع عاود كيوصف الحبس وقال بلي مفيه حتى الشراجم ! وبلي كاين واحد الكولوار طويل وفالجنب كاينين الزنزانات .

*Chapitre 11 :
بالليل صاحبنا مكيجيهش النعاس داكشي علاش كيدوز وقتو وهو كيوصف لينا الحيوط تاع الزنزانة وكيقرا داكشي اللي مكتوب فيهم ، لقا بلي مكتوبين فيهم شي سميات ديال شي مجرمين كبار ومعروفين ، ها واحد البرهان آخر ضد الإعدام وهو ملي واحد السيد قتل مثلاً شي إنسان وحكمنا عليه بالإعدام ، وواحد آخر إرهابي قتل ربعين إنسان وحكمنا عليه حتى هو بالإعدام ، راه مداروش نفس الكم ديال الجرائم ولكن تحكم عليهم بنفس العقوبة وراه ظلمنا هداك اللي قتل واحد الروح حيث ساوينا بينو وبين داك الإرهابي .

*Chapitre 12 :
نفس الشيء الحباس ديالنا مزال كيقرا فالحيط الأسماء ديال شي مجرمين كان كيعرفهم ، نفس الرسالة وهي أنه ملي واحد السيد قتل مثلاً شي إنسان وحكمنا عليه بالإعدام ، وواحد آخر إرهابي قتل ربعين إنسان وحكمنا عليه حتى هو بالإعدام ، راه مداروش نفس الكم ديال الجرائم ولكن تحكم عليهم بنفس العقوبة وراه ظلمنا هداك اللي قتل واحد الروح حيث ساوينا بينو وبين داك الإرهابي اللي قتل بزاف -هاد المثال غير باش نشرح ليكم ومكاينش فالرواية-

*Chapitre 13 :
هنا صاحبنا كيعاود على الأعمال الشاقة اللي كيديروا وهنا واحد البرهان ضد حكم الإعدام وهو أن هاد السيد محكوم عليه بالإعدام لكن قبل التنفيذ كيدوز الأعمال الشاقة ، دابا هاد تمارا تاع الأعمال الشاقة مداخلاش مع الحكم وحتى هاد العذاب النفسي اللي كيدوز قبل التنفيذ علاياش غنحسبوه ؟
هذا هو ، المهم السجين ديالنا سخف ليهم عند دوك الأعمال الشاقة -les travaux forcés- وداوه للسبيطار وكيعاود على تمارة اللي دوزوا عليهم تما

*Chapitre 14 :
صاحبنا مزال فالسبيطار وكيطل فالشرجم وبانو ليه المحكومين لخرين فاش كيديوهم للأعمال الشاقة كيتمشاو فالشتا وشادينهم بالسلاسل بحال العبيد وهنا غادي يقول واحد الهضرة مهمة ، قال حسن ليا نموت ولا ندوز الأعمال الشاقة يعني هو أصلا غادي يموت ولكن علاش يدوز الأعمال الشاقة ؟

*Chapitre 15 :
الحباس ديالنا رجع للزنزانة تاعتو وقال بلي حس بالراحة شي شوية ملي كان فالسبيطار ولكن الفكرة ديالت الإعدام مبغاتش تحيد ليه من راسو

*Chapitre 16 :
كيتفكر ملي كان فالسبيطار وكيسمع لشي بنت كتغني واحد الديسك زوين مورا السبيطار وكانت كتغني ب l'argot
يعني باللغة تاعت الشارع

*Chapitre 17 :
صاحبنا بدا كيزعم وقاليه راسو يهرب وكيتخيل بلي خرج ومشا لانجلترا وبلي شدو شي جونضارمي يعني الحلم راح

*Chapitre 18 :
الستة دالصباح دخل البواب على صاحبنا الحباس وسولو واش باغي ياكل

*Chapitre 19 :
المدير ديال الحبس زارو ومنها فهم بلي وصلات وقيتو وغادي يموت ، وكان المدير ظريف معاه

*Chapitre 20 :
بدا كيفكر فالعساسا نتاع الحبس وفالحيوطا وفالبواب -le guichetier-

*Chapitre 21 :
المحكوم ديالنا كانت عندو زوج زيارات ، اللولى من -le prêtre- هو بحال إيلا گلتي رجل دين وجا باش يگوليه راه الطلب اللي درتي ديال العفو الملكي راه متقبلش وبعد ساعة غادي يرجع عندو وغادي يتنفذ الحكم فla place de grève
والزيارة الثانية كانت ديالت هداك اللي مصيفتينو من المحكمة -l'huissier-

*Chapitre 22 :
صاحبنا نقلوه لواحد الحبس مؤقت سميتو la conciergerie كاين تما نيت فاش كيتفذ الإعدام وكيعاود لينا بلي كان كيهضر مع داك رجل الدين ومع l'huissier فالطريق ، ملي وصلو گال بلي كاينين بعدا الناس اللي جاو يتفرجوا وكينتاقدهم وكينتاقد عقليتهم (بنادم ملي يسالي خدمتو بالعشية ويخرج يشوف تنفيذ الإعدام ويبدل الجو شوية بحال كيما كيديروا الناس ليوما فاش كيساليو خدمتهم كيمشيو للتيران ولا للقهوة الناس ديك الساعة كيخرجو يشوفو داك المنظر الدموي المقزز وكيستامتعوا بيه )

*Chapitre 23 :
غادي يتلاقا تما واحد الحباس آخر وغادي يتعرف عليه وقاليه داك الحباس الجديد بلي حتى باه راه تنفذ عليه الإعدام ودابا هو يلاه غيديوه لبيسيتخ وخدا ليه المونطو حيث قاليه مغاديش تحتاجو مزال نتا دابا غيقتلوك.

*Chapitre 24 :
صاحبنا طلع ليه الدم حيث داك الحباس لاخر زرب عليه وحيد ليه الكبوط تاعو

*Chapitre 25 :
نقلوه تاني لواحد الزنزانة وطلب ليهم واحد الكرسي وطابلة باش يكتب وعندو فديك الزنزانة واحد الكاتري

*Chapitre 26 :
وصلات العشرة ، الكونضاني غيتفكر بنتو وبقى فيه الحال حيث فاش غيقتلوه غادا تبقى هي بلا أب وممكن يطردوها ، يعني باش يقوليك راه الإعدام كيشت الأسر

*Chapitre 27 :
فهاد الشابيتر كيسول على كيفاش كانوا كيموتو فوق ديك المنصة ديالت الإعدام

*Chapitre 28 :
كيتفكر بلي شاف واحد المرة ديك la guillotine -هداك الموس الكبير اللي كيطلعوه بالحبل ومن بعد كيطلقوه وكيقطع الراس ديال هداك اللي باغين يقتلوه- ، هاديك كان شافها ف la place de Grève وهي ديك البلاصة فاش كيتنفذ الحكم

*Chapitre 29 :
الحباس الشاب ديالنا كيفكر فهاد العفو الملكي اللي مجاهش -la grâce royale- ودابا فاش شاف المعقول ولى كيقول الأعمال الشاقة حسن ليا ونتسنى العفو ماربنا يجي

*Chapitre 30 :
الراهب جاي يشوف الكونضاني ، وقالينا الكونضاني بلي فيه كثرة الهضرة وگاع ماحس بالمعاناة تاعو ، وقالينا بلي الطابلة اللي جابوا ليه كانت مگادة ومزيانة ولايني هو ماقدر ياكل والو

*Chapitre 31 :
صاحبنا كيتعجب ملي جا عندو واحد السيد كيعبر الزنزانة تاعتو حيث داك الحبس غادين يصلحوه من هنا لست شهور

*Chapitre 32 :
واحد الجونضارمي آخر جا حيث كيديروا النوبة وبان ليه بلي مسطي شي شوية داكشي علاش طلب منو الكونضاني يبدل معاه الحوايج حيث باغي يهرب 😂 ولايني عاق الجونضارمي بالقالب ومقبلش

*Chapitre 33 :
باش ينسى الواقع ديالو بقى كيفكر فالطفولة والشباب ديالو وتفكر واحد البنت سميتها pepa كانوا مصاحبين وتفكر شي ليلة زوينة دوزوها فالصيف

*Chapitre 34 :
ملي نيت كان كيفكر فديك البنت تفكر الجريمة اللي دار ، وبين الماضي والحاضر كاين واحد الواد ديال الدم -كيقصد الجريمة-

*Chapitre 35 :
بدا الحباس ديالنا كيفكر فگاع الناس اللي غادين يكملوا حياتهم عادي من بعد ما غيموت يعني بحال إيلا كيلومهم

*Chapitre 36 :
تفكر شي نهار فاش مشا يشوف واحد الكنيسة فباريس وتفكر الناقوس اللي فيها

*Chapitre 37 :
صاحبنا كيوصف شوية لوطيل فاش كاين دابا -l'hôtel de ville- كيدوشو ليهم تما وكيحسنو ليهم عاد كيخرجوهم باش يقتلوهم

*Chapitre 38 :
مسكين كيتعذب وبقات ليه ساعتين وخمسة وربعين دقيقة مزال

*Chapitre 39 :
كيگولو بلي الإعدام بديك المدية -la guillotine- گاع مقاصح ودغيا كيموت الواحد بلا ميتعدب .... ولكن هنا الكونضاني غينتاقد هادشي وقال علاه شكون گاليهم بلي مكتقصحش ؟ عمر شي واحد جربها ورجع وقاليهم "آه بصح هادشي مزيان گاع محسيت بيها دغيا قطعات ليا راسي " ؟

*Chapitre 40 :
هنا كيفكر فالملك ! هو ليغادي يسيني باش يقتلوه ، حياتو واقفة على داك السيتياتور

*Chapitre 41 :
الفكرة ديالت الموت عنكشاتو وطلب من داك الراهب يعطيه الصليب

*Chapitre 42 :
نعس واحد شوية وفاق مخلوع حيث حلم بشي كابوس -كابوس =cauchemar-

*Chapitre 43 :
جات بنتو تزورو ولكن هي الله معارفاش بلي هداك هو باها ، هي كيتسحاب ليها واش باها مات هنا صافي غادي يفقد الأمل

*Chapitre 44 :
بقات ليه ساعة وحدة والزيارة ديالت بنتو فقداتو الأمل

*Chapitre 45 :
كيفكر فدوك الناس اللي غيجيو باش يشوفوا 'الفراجة' وقال بلي بين هاد الناس غادي يكونوا شي وحدين حتى هوما غايطرا ليهم داكشي اللي غيطرا ليه

*Chapitre 46 :
بنتو بغات تمشي وكيسول واش باقي شي وقت باش يكتب مزال شي وريقات وكيقلب باش يعترف لبنتو بلي هو باها

*Chapitre 47 :
هنا الراوي غادي يقول بلي الوريقات تاع هاد الفقرة يمكن توضروا ولا الكونضاني مكانتش عندو الوقت باش يكتبهم

*Chapitre 48 :
دابا كاين فواحد البيت فلوطيل تاع المدينة ، تما حسنوا ليه وحلقوا ليه وربطوا ليه يديه من بعد مشات القافلة لساحة الإعدام -القافلة ديالت الجونضارم والمسؤولين وداكشي- والساحة عامرة بالمتفرجين

*Chapitre 49 :
هنا كيتسنى العفو وكيطلب منهم غير خمسة ديال الدقايق ماربنا يجيه العفو مزال ولكن القاضي وداك الجلاد خرجو من الزنزانة
-الجلاد le bourreau هو اللي كينفذ الإعدام-
بقى هو وواحد الجونضارمي كيتسنى مزال ولكن صافي هاهوما جايين يديوه ..
---------------- انتهى
وبهذا نكونوا كملنا شرح الرواية بالدارجة ، رغم التفاعل ديالكم الناقص بزاف ولكن أنا حسيت بلي درت داكشي اللي عليا ، كنتمنى نكونوا عند حسن ظنكم نتلاقاو فمواضيع أخرى إن شاء الله
le dernier jour d'un condamné بالعربية chapitre par chapitre , le dernier jour d'un condamné بالعربية chapitre par chapitre , Le dernier jour d'un condamné بالعربية كاملة, رواية اخر يوم محكوم بالإعدام للكاتب فيكتور هيجو كاملة مكتوبة بالفرنسية ومترجمة بالعربية كاملا

reaction:

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق